|
|
الشيخ صالح بن
يحيى الطالب باحمد |
هو
الشيخ صالح بن يحيى بن يحيى بن موسى بن
باحمد بن يحيى بن السائح بن عابو
الطالب باحمد
،
و إخوته هم : عيسى و
موسى و
قاسم
و باسعيد
.
ولد
(رحمه الله ) سنة 1321 هـ / 1904 م
،
في
آت ايبرﭬـان (
بريان )
، حيث نشأ و ترعرع و
قضى
سنوات عمره الأولى تحت رعاية والديه الصالحين الذين ربياه تربية
إسلامية
صالحة
.
في
سنة 1913 م أخذه والده و هو في سن التاسعة إلى قسنطينة أين حفظ القرآن
الكريم هناك على يد الشيخ علي المكي
.
سنة
1918 م انتقل إلى
تيـﭭْـرار (
القرارة ) لمواصلة تعلمه و استظهر القرآن على يد
الحاج إبراهيم بن كاسي
،
وواصل تعلمه على يد الشيخ الحاج عمر بن يحيى
ثم عند
الشيخ بيوض ( رحمهما الله
) .
في
22 فبراير 1922 تزوج و خلف عائلة مباركة تتكون من خمسة رجال و بنتا
واحدة
،
و
كلها
ذرية صالحة رباها على التقوى و العلم و الإصلاح و حب المسجد
.
التحق
بجامع الزيتونة بتونس سنة 1930 لاستكمال معلوماته
، لكن الظروف لم
تساعده
فبارحها
في 1931 م
.
و
فور عودته من تونس تصدى للتدريس في قسم المحضرة بآت
ايبرﭬـان ثم سافر إلى
الجزائر و
اتصل
بالشيخ أبي اليقظان الذي عينه للتدريس في مدينة الشلف
،
كما
طلبت جماعتها ذلك
.
عاد
سنة 1933 إلى
آت
ايبرﭬـان للتدريس فيها
، لما استقدمه أعيان البلد ليؤازر الشيخ
صالح
لبسيس القراري (
رحمه الله )
، المعلم الأول بمدرسة الفتح القرآنية
.
عين
يوم 16 ماي 1936 م
، إماما للمسجد و عضوا في حلقة العزابة
، وظل إماما
بالمسجد العتيق بآت
ايبرﭬـان
إلى سنة 1979 حين أقعده المرض .
ابتلاه
الله تعالى
بفقد بصره سنة
1965 م .
عين
مديرا لمدرسة الفتح القرآنية
.
كرمه
الله بحج بيته الحرام و زيارة قبر النبي (ص) للمرة الأولى سنة : 1951
،
و
للمرة الثانية سنة 1970
،
و للمرة الثالثة سنة
1974 .
تفرغ
منذ سنة 1953 للأعمال الدينية و الإجتماعية
،
كالسهر على أوقاف
المسجد من خدمات و بناءات و إصلاحات تتعلق بالمسجد و المقبرة و السدود
و
الطرقات ....
، تجديد بناء المسجد العتيق
بآت
ايبرﭬـان
سنة 1957 /1960
م ،
و توسيع
مسجد
المقبرة سنة 1953
، كما أشرف على بناء دار العلم
، و مستودعات المسجد
سنة
1961 ، و غيرها من الأعمال الجليلة جعلها الله في ميزان حسناته .
وافته
المنية بمسقط رأسه يوم عيد الأضحى : 10 ذو الحجة 1401 / 1981 م
،
و
انتظم له موكب جنائزي
مهيب حضره جمهور بلدته و ضيوف عديدون من مختلف
الجهات
،
رحمه
الله و فسّح له في بحبوحة جنات النعيم
.
|