|
1-الحياة
العلمية
:
في
هذا العهد نالت الجزائر استقلالها فتيسرت المهمة الإصلاحية لعلماء
المزابيين
،و
فتحت أبواب المدارس الإسلامية على مصراعيها بعد أن كانت في الخفاء عن
أعين الفرنسيين
،
فتخرجت أجيال و أجيال من العلماء و المصلحين من مختلف المدارس و المعاهد
المزابية
،كمعهد و مدرسة الحياة
،و
المدرسة الجابرية و معهد عمي سعيد
...
،تحت
قيادة رجال الإصلاح كالشيخ ابراهيم بيوض و رفقائه في الدرب
.
-2رحيل
رجال الإصلاح
،و
تحمل خلفهم للمهمة
:
رحل
في هذا العهد العديد من رجال الإصلاح و علماء مزاب
،و
جاء الدور لخلفهم و تلاميذهم ليتحملوا المهمة الإصلاحية التي حمل لوائها
الشيخ محمد اطفيش ثم خلفه الشيخ ابراهيم بيوض
.
و من
أبرز العلماء و المصلحين الذين فارقوا الحياة الدنيا و رحلوا إلى ديار
الخلد أسكنهم الله في ديار النعيم
:
الشيخ أبو اليقظان ابراهيم
،الشيخ بيوض ابراهيم
،الشيخ بكلي عبد الرحمن
،
الشيخ حمو عيسى النوري
،محمد
علي دبوز ، سليمان بن يوسف و غيرهم .
و من
أبرز المشائخ الذين خلفوهم في مهمة الإصلاح
:
الشيخ سعيد شريفي عدون ، الشيخ حمو فخار ، الشيخ عمر داودي و الذين توفوا هم كذلك رحمهم الله
، ليواصل على الدرب الشيوخ كعباش و اسماوي و مرموري و جيل من الشباب
الغيور حفظهم الله
.
3-تأبين
المشائخ بالمهرجانات و الندوات
:
فقد
وادي مْزاب
)
كما
سلف ذكره(
فوجا
كبيرا من العلماء و المربّين
،و
كان على بني مْزاب أن يشرحوا سير هؤلاء الأعلام لأبنائهم و للأجيال
الصاعدة ليكونوا لهم قدوة في حياتهم بعد الرسول الكريم)ص
(
و
صحابته رضوان الله عليهم أجمعين
.
كان
من هذه المهرجانات ملتقى الشاعر صالح الخرفي في جويلية من عام 2004 ، و
قبله الشيخ أبي اليقظان ابراهيم في مارس
2003
م
،
و
قبله مهرجان الشيخ بيوض عام
، 2000
و
كذلك حفل تأبين الشيخ صالح الطالب باحمد
1982م .
|