|
إن لكل رجل فذ
إخوة له في الدرب, يعينونه على الشدائد الكثيرة
التي تواجهه , و يساندونه وقت حاجته إليهم
, و يشاورونه وقت الحاجة إلى المشورة
, و يدعمونه في أوقاته العصيبة
, و يعملون معه على تحقيق غايتهم الوحيدة المشتركة
, ألا و هي مرضاة الله عز و جل
, و في سبيل الوصول إلى هدفهم الأساسي ,
و هو إصلاح المجتمع , و تطهيره من
كل ما يشوه صورته من العادات الزائفة ، و التقاليد الفاسدة
, و الأهم صرفه عن طريق اتباع الهوى
, و ممارسة المعتقدات الفاسدة
, التي عمل غيرنا على إلصاقها بنا , لا
لشيء سوى للعبث بهويتنا , و للعمل بجد على
انحرافنا عن جادة الصواب , و الأدهى من كل هذا
و ذاك , العمل على إبعاد الشباب عن دينهم
الإسلامي الحنيف , و هذا ما حاول فعله
الإستعمار الغربي و ما صبى إليه خلال قرون ,
لكنه لم يفلح في ذلك بفضل الله , ثم بسواعد
الرجال المصلحين المتكاثفة و عزائمهم المتراصة كالجبال في سبيل إعلاء
كلمة الحق .
نذكر فيما يلي بعضا من إخوان الشيخ في طريق الإصلاح ، و للتعرف أكثر
على المزيد منهم ، زوروا موقع الشبكة الـمزابية الرئيسي .
" رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و
ما بدلوا تبديلا "
|